أخبار العالم

«حنان» تجري 40 عملية تجميل في وجهها: «مش قادرة أخرج من البيت» (صور)

[ad_1]

علاقات و مجتمع

في ليالي الشتاء الباردة، كانت «الراكية» وسيلة التدفئة المفضلة لأسرة الفتاة العشرينية حنان أشرف، وقتها كانت طفلة صغيرة تلهو بجوار والدها، أخذت بـ«جركن» يحوي بداخله كمية قليلة من الجاز، لكنها لم تدرك أنه سيكون سببا في تحويل حياتها لكابوس مزعج، بعدما التهمت النيران وجهها، تاركة آثار الحريق حية رغم مرور السنوات. 

الواقعة الأليمة التي أصيبت بها «حنان»، بدأت قبل 12 عامًا، حين أمسكت النيران المتصاعدة من «الراكية» بـ«جركن الجاز»، وسرعان ما اشتعل الحريق، حاولت الصغيرة، إنقاذ نفسها وحماية وجهها، كتمت صرخاتها، من شدة الصدمة، بينما كانت النيران نالت من وجهها «بابا أول ما شافني خدني وجري بيا على الصيدلية.. وهناك نصحوه إني لازم أطلع على المستشفى».

عمليات ترقيع وتوسيع في الوجه

فُرضت حالة الطوارئ بالمستشفى، فحالة الصغيرة حرجة، ولا تستدعي للانتظار، لأن الحروق كانت من الدرجة الثالثة، وحاول الطبيب إنقاذها وتغطية وجهها كاملًا بالشاش، ومرة كل أسبوع كانت تذهب إليه «كنت بروحله بيشيل الجلد الميت بالشاش ويلفلي تاني.. قعدت كدا فترة.. كان بيشلي الجلد الميت».

بداية من عام 2008، خضعت «حنان» للعمليات الجراحية وصل عددها لأكثر من 40 عملية، اختلفت ما بين «الترقيع» و«توسيع الفم» فآثار الحريق بوجهها امتدت إلى تضييق الفم «كنت باكل بمعلقة الشاي.. وعملت عمليات كتير للترقيع في الأورة.. والنار كانت كلت دقني كلها.. فكانوا بياخدوا جلد من جسمي ويرقعوا بيه».

40 عملية جراحية والنتيجة «محلك سر»

على مدار سنوات ظلت «حنان»، تجري عملية كل أسبوعين، حتى أنهكت العشرينية من آلام العمليات: «كنت بعمل عملية كل أسبوعين لغاية ما تعبت ومش قادرة أكمل.. ولسة وشي محتاج لعمليات تاني.. لأنه مرجعش زي الأول».

رغم ما أصيبت به «حنان» من ضرر مزعج كاد أن يؤدي بحياتها، لكنها مازالت تقاوم وتتمسك بالأمل، فهي الفتاة التي حلمت أن تصبح مهندسة، لكن مجموعها بالثانوية العامة لم يؤهلها لذلك، فالتحقت بالكلية التكنولوجية بالإسكندرية، حيث تعيش، «كان نفسي أكون مهندسة.. بس أنا اتظلمت في الثانوية العامة».

أتعرض للمضايقات: قالولي متخرجيش من بيتك

تواصل «حنان» حياتها بروح قوية مستمدة من دعم أسرتها وبعض أصدقائها «في الأول كانوا صحابي بيحاولوا يتعرفوا عليا عشان عاوزين يعرفوا حكايتي وإيه اللي حصلي»، كما أنها أصبحت عرضة للتنمر والمضايقات من البعض «لسة فاكرة الدكتورة اللي زعقتلي جامد وأنا داخلة العمليات.. وفاكرة الست الكبيرة اللي قالتلي إنتي اللي مخرجك من البيت متخرجيش تاني».

ترغب الفتاة العشرينية في مواصلة مشوار علاجها وأن يتبناها أحد أطباء الجراحة، والوصول بها للحقيقة إذ كان وجهها سيعود من جديد أم لا «نفسي حد يبتنى حالتي طبيًا.. ونفسي وشي يرجع تاني زي الأول لما كنت طفلة.. وأعرف أضحك وأعيش حياتي زي الناس».



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

حنان أشرف

في ليالي الشتاء الباردة، كانت «الراكية» وسيلة التدفئة المفضلة لأسرة الفتاة العشرينية حنان أشرف، وقتها كانت طفلة صغيرة تلهو بجوار والدها، أخذت بـ«جركن» يحوي بداخله كمية قليلة من الجاز، لكنها لم تدرك أنه سيكون سببا في تحويل حياتها لكابوس مزعج، بعدما التهمت النيران وجهها، تاركة آثار الحريق حية رغم مرور السنوات. 

الواقعة الأليمة التي أصيبت بها «حنان»، بدأت قبل 12 عامًا، حين أمسكت النيران المتصاعدة من «الراكية» بـ«جركن الجاز»، وسرعان ما اشتعل الحريق، حاولت الصغيرة، إنقاذ نفسها وحماية وجهها، كتمت صرخاتها، من شدة الصدمة، بينما كانت النيران نالت من وجهها «بابا أول ما شافني خدني وجري بيا على الصيدلية.. وهناك نصحوه إني لازم أطلع على المستشفى».

عمليات ترقيع وتوسيع في الوجه

فُرضت حالة الطوارئ بالمستشفى، فحالة الصغيرة حرجة، ولا تستدعي للانتظار، لأن الحروق كانت من الدرجة الثالثة، وحاول الطبيب إنقاذها وتغطية وجهها كاملًا بالشاش، ومرة كل أسبوع كانت تذهب إليه «كنت بروحله بيشيل الجلد الميت بالشاش ويلفلي تاني.. قعدت كدا فترة.. كان بيشلي الجلد الميت».

بداية من عام 2008، خضعت «حنان» للعمليات الجراحية وصل عددها لأكثر من 40 عملية، اختلفت ما بين «الترقيع» و«توسيع الفم» فآثار الحريق بوجهها امتدت إلى تضييق الفم «كنت باكل بمعلقة الشاي.. وعملت عمليات كتير للترقيع في الأورة.. والنار كانت كلت دقني كلها.. فكانوا بياخدوا جلد من جسمي ويرقعوا بيه».

40 عملية جراحية والنتيجة «محلك سر»

على مدار سنوات ظلت «حنان»، تجري عملية كل أسبوعين، حتى أنهكت العشرينية من آلام العمليات: «كنت بعمل عملية كل أسبوعين لغاية ما تعبت ومش قادرة أكمل.. ولسة وشي محتاج لعمليات تاني.. لأنه مرجعش زي الأول».

رغم ما أصيبت به «حنان» من ضرر مزعج كاد أن يؤدي بحياتها، لكنها مازالت تقاوم وتتمسك بالأمل، فهي الفتاة التي حلمت أن تصبح مهندسة، لكن مجموعها بالثانوية العامة لم يؤهلها لذلك، فالتحقت بالكلية التكنولوجية بالإسكندرية، حيث تعيش، «كان نفسي أكون مهندسة.. بس أنا اتظلمت في الثانوية العامة».

أتعرض للمضايقات: قالولي متخرجيش من بيتك

تواصل «حنان» حياتها بروح قوية مستمدة من دعم أسرتها وبعض أصدقائها «في الأول كانوا صحابي بيحاولوا يتعرفوا عليا عشان عاوزين يعرفوا حكايتي وإيه اللي حصلي»، كما أنها أصبحت عرضة للتنمر والمضايقات من البعض «لسة فاكرة الدكتورة اللي زعقتلي جامد وأنا داخلة العمليات.. وفاكرة الست الكبيرة اللي قالتلي إنتي اللي مخرجك من البيت متخرجيش تاني».

ترغب الفتاة العشرينية في مواصلة مشوار علاجها وأن يتبناها أحد أطباء الجراحة، والوصول بها للحقيقة إذ كان وجهها سيعود من جديد أم لا «نفسي حد يبتنى حالتي طبيًا.. ونفسي وشي يرجع تاني زي الأول لما كنت طفلة.. وأعرف أضحك وأعيش حياتي زي الناس».



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *