https://www.dmca.com/r/ke8emrr

من طقوس فاتن حمامة في رمضان: بتعمل فستان لـ«رمضان والعيد»

[ad_1]

علاقات و مجتمع

فاتن حمامة وابنتها نادية

«طقوس وعادات ذات طابع خاص»، بين العمل والعبادة، غالبا ما يحرص المسلمين، عليها خلال شهر رمضان الكريم، كما أن للفنانين ومنهم الراحلة فاتن حمامة، طقوس خاصة فى الشهر الكريم منذ السنوات الأولى فى مرحلة الطفولة.

عادات خاصة خلف الكاميرات، كانت تحرص فاتن حمامة على القيام بها، والتي تحدثت عنها خلال أحد اللقاءات النادرة لها.

يُقدم «هُن»، فى سطور طقوس وعادات الفنانة فاتن حمامة خلال شهر رمضان بنحو:

«الخياطة والعرائس»، من العادات التي تهواها الفنانة فاتن حمامة منذ أن كانت طفلة والتي ظلت تكبر معها حتى مماتها، فكانت تحافظ على زيارة الخياطة باستمرار، خاصةً خلال شهر رمضان الكريم، وبخاصةً خياطة فستان بداية رمضان المميز.

فاتن حمامة بتعمل فستان العيد بنفسها

وخلال حوار قديم لها نشر في مجلة الكواكب عام 1954، ذكرت أن ما كان يشغل بالها في هذه الفترة هو الذهاب للخياطة خلال شهر رمضان، بمجرد عودتها من المدرسة وقضاء اليوم، بأكمله عندها لتتعجل بإعداد ثوب رمضان، وتذهب إليها مجددا في نهاية الشهر لإعداد ثوب العيد.

حرصت فاتن حمامة، على الالتزام بكل العادات التي كانت تعيشها أيام طفولتها في بيت والدها، فى منزل الزوجية، وكانت رغم شهرتها الفنية، وكل الثياب التي تملأ «دواليب منزلها»، تحرص على شراء فستان لبداية رمضان، وعلى زيارة «الخياطة» لتعده لها، وبعد انجابها ابنتها نادية، تحولت تلك العادة والهواية وانتقلت إلى إعداد فساتين ابنتها وبخاصة فستان العيد.

حب فاتن للعرائس

أما العرائس، فكانت تعشق فاتن حمامة «العرائس»، حتى أطلق عليها شقيقها منير اسم فاتن، نسبةً إلى العروسة التي كانت ملكًا له وأهداها لها فور ولادتها.



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

فاتن حمامة وابنتها نادية

«طقوس وعادات ذات طابع خاص»، بين العمل والعبادة، غالبا ما يحرص المسلمين، عليها خلال شهر رمضان الكريم، كما أن للفنانين ومنهم الراحلة فاتن حمامة، طقوس خاصة فى الشهر الكريم منذ السنوات الأولى فى مرحلة الطفولة.

عادات خاصة خلف الكاميرات، كانت تحرص فاتن حمامة على القيام بها، والتي تحدثت عنها خلال أحد اللقاءات النادرة لها.

يُقدم «هُن»، فى سطور طقوس وعادات الفنانة فاتن حمامة خلال شهر رمضان بنحو:

«الخياطة والعرائس»، من العادات التي تهواها الفنانة فاتن حمامة منذ أن كانت طفلة والتي ظلت تكبر معها حتى مماتها، فكانت تحافظ على زيارة الخياطة باستمرار، خاصةً خلال شهر رمضان الكريم، وبخاصةً خياطة فستان بداية رمضان المميز.

فاتن حمامة بتعمل فستان العيد بنفسها

وخلال حوار قديم لها نشر في مجلة الكواكب عام 1954، ذكرت أن ما كان يشغل بالها في هذه الفترة هو الذهاب للخياطة خلال شهر رمضان، بمجرد عودتها من المدرسة وقضاء اليوم، بأكمله عندها لتتعجل بإعداد ثوب رمضان، وتذهب إليها مجددا في نهاية الشهر لإعداد ثوب العيد.

حرصت فاتن حمامة، على الالتزام بكل العادات التي كانت تعيشها أيام طفولتها في بيت والدها، فى منزل الزوجية، وكانت رغم شهرتها الفنية، وكل الثياب التي تملأ «دواليب منزلها»، تحرص على شراء فستان لبداية رمضان، وعلى زيارة «الخياطة» لتعده لها، وبعد انجابها ابنتها نادية، تحولت تلك العادة والهواية وانتقلت إلى إعداد فساتين ابنتها وبخاصة فستان العيد.

حب فاتن للعرائس

أما العرائس، فكانت تعشق فاتن حمامة «العرائس»، حتى أطلق عليها شقيقها منير اسم فاتن، نسبةً إلى العروسة التي كانت ملكًا له وأهداها لها فور ولادتها.



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

close

Our site is protected by DMCA License: https://www.dmca.com/r/ke8emrr